|
|
|
|
|
جرش هي مدينة أردنية، وعاصمة محافظة جرش وأكبر مدنها. يقطنها قرابة 41,500 نسمة من
اصل 153 ألف نسمة يقطنون المحافظة. تبعد عن العاصمة عمّان حوالي 48 كم إلى الشمال.
تقع جرش في الجزء الشمالي من المملكة الأردنية الهاشمية. وترتفع عن سطح البحر قرابة
600 م. يمكن الوصول لها من عمّان عبر المدخل الجنوبي أو الشرقي، ومن عجلون من الغرب،
ومن اربد من الشمال، ومن سوف من الشمال الغربي.
|
وتقع جرش في واد أخضر تجري فيه المياه. محافظة جرش من أهم نقاط الجذب السياحي في المملكة
فقد أولت الحكومة اهتماماً متميزاً لهذا القطاع لما له من أثر في تعزيز الاتصال والتواصل
بين الشعوب الأمر الذي ترتب عليه خلق مشاريع تنموية انعكست على المستوى المعيشي للسكان
وفتحت آفاقاً جديدة من الاستثمار واستغلال الموارد المتاحة لخدمة الزوار والسواح على
حد سواء وفي مجالات السياحة المختلفة مثل التنزه والاستجمام في أحضان الطبيعة الخلابة
والسياحة التراثية والتاريخية الثقافية لترتبط مع مناطق المملكة الأخرى مشكلة نسيجاً
متكاملاً من أشكال السياحة الدينية والعلاجية وغيرها .
|
|
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
التسمية |
|
|
|
كان العرب الساميون القدماء قد أطلقو عليها اسم (جراشا) أو (جرشو) ومعناه " مكان كثيف
الاشجار". أما الإغريق فقد أسموها (جراسا) وكان ذلك في الفترة الهلنستية، وكذلك كانت
عند الرومان، حيث كانت إحدى أهم مدن الديكابولس (المدن العشرة) التي أسسها بومبي 63
قبل الميلاد في شمال الأردن لمواجهة قوة الأنباط في الجنوب. واطلق عليها اسم (بومبي
الشرق)، نسبة له. كما ذكرت جراسا في بعض النقوش النبطية. وفي عهد السلوقيين كان يطلق
عليها اسم (أنطاكيا الواقعة على نهر الذهب)، كما ازدهرت المدينة في العصر الأموي، إلا
أن العرب أعادوا تسميتها بـ(جرش) في نهاية القرن التاسع عشر. كتب عنها ياقوت الحموي
في كتابه معجم البلدان قائلاً: "جرش، هذا اسم مدينةٍ عظيمةٍ كانت، وهي الآن خرابًا.
حَدّثَني مَن شاهدها، وذكر لي أنّها خرابة وبها آبار عاديّة تدلّ على عظمةٍ. فقال:
"في وسطها نهرٌ جارٍ يدير عدّة رُحى عامرةً إلى هذه الغاية. وهي في شرقي جبل السّواد
من أرض البلقاء وحوران، ومن عمل دمشق وهي في جبلٍ يشتمل على ضياع وقُرى. ويُقال للجميع
جبل جرش، اسم رجلٍ، وهو "جرش بن عبد الله". ويُخالط هذا الجبل جبل عوف. وإليه يُنسب
حمى جرش، وهو من فتوح شرحبيل بن حسنة، في أيّام عمر بن الخطاب". |
|
|
|
|
|
|
|
الموقع الأثري: تعتبر جرش واحدة من المدن الأثرية القليلة
في العالم التي حافظت على كل معالمها حتى الآن فما زالت ساحات المدينة وشوارعها وأعمدتها
ومسارحها وكنائسها الأثرية شاهدة على العهود اليونانية والرومانية في ( بومبي الشرق
) جراسيا القديمة جرش . كانت جرش واحدة من مدن الديكابوليس وهو اتحاد عشرة مدن رومانية
نشا في القرن الأول قبل الميلاد . ويستطيع الزائر أن يتجول بين هياكل المدينة ومسارحها وساحاتها وحماماتها وشوارعها المبلطة
ذات الأعمدة الشامخة المحاطة بالأسوار العالية
وفي داخل الأسوار توجد آثار مستوطنات تعود للعصر البرونزي والعصر الحديدي ولعهود
اليونان والرومان والبيزنطيين والأمويين والعباسيين مما يؤكد أن الإنسان أقام في جرش منذ أكثر
من 2000 سنة خلت.
الحمامات الشرقية: وهي جزء من
المدينة الأثرية حيث اشتهرت الفترة الرومانية ببناء الحمامات العامة وهي الآن جزء من
مشروع السياحة الثاني الذي يهدف لتطوير منطقة السوق القديم والحمامات
الشرقية والتي تم الانتهاء من تنظيفها وترميمها لتكون جزء من جولة الزائر إلى مدينة جرش من خلال إعادة
تأهيل الجسر والممتد فوق نهر الذهب بهدف ربط منطقة الآثار مع وسط مدينة جرش مما سيساهم
في خلق فرص عمل جديدة واستثمارات خاصة في مجال الحرف اليدوية والتقليدية التي تشتهر
بها المدينة ويساعد على تسويقها للسياحة الوافدة.
موقع البركتين:يتكون هذا الموقع
من حوضين مائيين يغذى ذاتياً بوجود عدد من المصادر المائية داخل الحوضين وكان يغذي
المدينة الأثرية بالمياه عن طريق أنابيب موصولة بالموقع بالإضافة إلى وجود مدرج يتسع
إلى حوالي (500) شخص كان يستخدم في المناسبات الثقافية في العصر الروماني وقد عملت
وزارة السياحة والآثار على تطوير الموقع على مراحل متعددة ليتم عرضه على القطاع الخاص لغايات الاستثمار السياحي.
قصر الباشا (بلدة سوف ) : بني
هذا القصر من قبل علي باشا الكايد أحد وجهاء محافظة جرش وكان الهدف من هذا البناء ليكون
مقر تداول الأحكام العشائرية في ذاك الوقت بني هذا القصر في بداية الثلاثينات ويعود
ملكيته إلى وزارة السياحة والآثار ( دائرة الآثار العامة ). |
|
|
|
السياحة البيئية: تتميز محافظة
جرش ببيئة ذات خضرة دائمة ساعدت على اعتمادها متنفساً للسكان المحليين والوافدين إلى
هذه المحافظة كموقع دبين المتميز بأشجار الصنوبر الحلبي والبلوط وغيرها وقد تم تسليم
هذا الموقع إلى الجمعية الملكية لحماية الطبيعة لإدارته وتزويده بالمرافق التي يحتاجها.
غابات دبين: تقع غابة دبين في
الجزء الغربي من محافظة جرش وتعتبر دبين من اكبر الغابات في محافظة جرش وعلى مستوى
الوطن وهي مقصد أبناء الأردن من جنوبه و شماله للتنزه والسياحة في
معظم شهور السنة
وكذلك مقصد ابنا الوطن العربي وخصوصا دول الخليج العربي والسائحين من دول العالم المختلفة
،كل ذلك لما تتميز به دبين من طبيعة خلابة وأشجار الصنوبريات التاريخية الشامخة شموخ
هذا الوطن العزيز. تعتير دبين أخر الامتداد الطبيعي لغابات الصنوبر الحلبي في شمال
الكرة الأرضية من هذا العالم ،وقد تم رصد ودراسة ما يزيد على 263 نوعا من النباتات
البرية من فصيلة العشبيات وحتى مختلف أنواع الأشجار البرية و الحرجية المتنوعة وقد
تم رصد نبات الأوركيد النادر في هذه الغابة . بالإضافة لأنواع الأشجار المعمرة والتاريخية
التي تتجاوز أعمارها مئات السنين. |
|
|
|
السياحة الدينية: كما هي جرش مدينة السياحة الأثرية وكما هي أعمدتها
وأقواسها ومسارحها المنتشرة كذلك الحال في مساجدها القديمة وكنائسها ومعابدها، فبرج
الكنيسة القديمة في سوف الشاهد الأمثل على الإرث الكنائسي حتى سميت المنطقة بأكملها
باسم البرج . ولا يخلو الأمر من تأصيل للأماكن الدينية في مدينة جرش ومنطقة البلدية
عموماً، فمسجدها الهاشمي بطرازه العثماني يحكي قصة الإرث الديني عن العصر الإسلامي ومقام النبي هود يربط الجذور بالفروع ويعيدنا إلى غابر الأزمان، ناهيك عما تحتضنه المدينة
الأثرية من معابد وكنائس. ومن الجدير بالذكر أن عدد المساجد في محافظة جرش يبلغ ( 62
) مسجداً و ( 3 ) كنائس .
مقام النبي هود: إلى الجنوب الشرقي من مدينة جرش وعلى قمة أحدى التلال التي سميت بأسمة يربو صرح ديني سياحي يأمة
الزوار من كل أنحاء المملكة لغايات التبرك و الصلاة مقام النبي هود كانت أثارة قائمة دون رعاية أو اهتمام حتى نال مكرمه ملكيه بإعادة تأهيله حتى وتدشين
مسجد النبي هود علية السلام الذي أصبح من المواقع الإسلامية المميزة في المملكة.
موقع دير السيدة العذراء " ينبوع الحياة ":
دبين يقع الدير في بلدة دبين في محافظة جرش مساحتها عشرون دونماً تقريباً ، ضمن منطقة
حرجية تتسم بالهدوء والصفاء وعلى بعد حوالي 3 كم من متنزه دبين . يستطيع الزائر الوصول
إلى الدير عن طريق جرش/ عجلون أي من الإشارة الضوئية لمدخل مدينة جرش باتجاه مدينة
عجلون بمسافة حوالي 2.7 كم ومن ثـم إلى اليسار باتجاه بلدة الكتة / نحلة – دبين بمسافة
حوالي 7 كم ، حيث تتواجد الإشارات المرورية الدالة على دبين والمؤدية إلى دير السيدة
العذراء |
|
|
|
|
 |